أبي بكر جابر الجزائري
214
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ : أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب . مُوسى : هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السّلام . بِآياتِنا : هي تسع آيات : العصا ، واليد ، والسنون المجدبة ، والدم ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والطمس على أموال فرعون . إِلى فِرْعَوْنَ : أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان ، ملك مصر . وَمَلَائِهِ : أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء . فَظَلَمُوا بِها : أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها . بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ : حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول اللّه إليكم . وَنَزَعَ يَدَهُ : أخرجها بسرعة من جيبه . معنى الآيات : قوله تعالى ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف ، وهي قصص موسى عليه السّلام مع فرعون وملئه . قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده ، ويقرر به نبوته ، ويعظ أمته ، ويذكر به قومه ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته ، وقوله بآياتنا . هي تسع آيات لتكون حجة على صدق